الصفحة 5 من 22

وقد تقول قائلة: أنا لا أقصد هذه الاعتقادات الفاسدة والعياذ بالله، إنما هي مجرد عادة اجتماعية لا أكثر.

فأقول لها: هل في الكتاب أو السنة ما ينص على مشروعية لبس الدبلة؟ هل فَعَلَتْه نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته والصحابيات - رضوان الله تعالى عليهن أجمعين -؟

ثم أليس الولاء والبراء جزء من اعتقاد أهل السنة والجماعة؟ ألسنا مطالبين بمخالفة غير المسلمين في منهاج حياتنا؟ قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة: 51] .

ولمَّا كانت هذه العادة الاجتماعية ليس لها أصلًا شرعيًا إنما هي في الحقيقة عادة دخيلة مكتسبة من عادات غير المسلمين.

إذن لا يصح أن تُنسب إلينا، ولا يجوز لنا أن نتمسك بها؛

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تشبَّه بقوم فهو منهم» ؛ ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ليس منا مَن تشبَّه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى...» الحديث. [أخرجه الترمذي وحسَّنه الألباني] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت