الصفحة 12 من 22

ونظرة عابرة لأي متجر للملابس النسائية تصف لنا حجم المأساة التي تعيشها الأمة في غربة الدين اليوم! تالله إنها لدمعة تتحجر في مقلة كل غيور على الدين، لسان حالها يقول: أهذه الثياب الفاضحة تليق بحفيدات عائشة وفاطمة؟!! ومما يفتت القلب ويدميه شدة إقبال كثير من المسلمات على تلك الألبسة الفاضحة، بل وافتخارهن بلبسها أمام النساء والمحارم! فمن طويل مفتوح حتى الفخذين، إلى قصير حاسر عن الركبتين، إلى شفاف يصف كل ما وراءه من مفاتن، إلى ضيق يصف حجم الأعضاء، وكأنها مجردة عن اللباس! إلى عارٍ يكشف الصدر، والظهر، والذراعين، والفخذين! بل من الثياب ما يكشف عن البطن! فما الذي بقي بعدئذٍ ليُستر عن الأنظار؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت