الصفحة 13 من 22

أختي الحبيبة.. أيتها اللؤلؤة المكنونة... تذكري دائمًا أنك مستهدفة من قِبَل أعداء الإسلام بهذه التقليعات -العارية أو شبه العارية- للأزياء ليخرجوك من صَدَفَتكم المصونة { حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ } [البقرة: 109] . فلا تكوني عونًا لهم عليك! ولا يغب عنك حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» . [أخرجه مسلم] . قال فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله: قال أهل العلم: معنى كونهن كاسيات عاريات: (أنهن يلبسن ثيابًا ضيقة أو ثيابًا شفافة أو ثيابًا قصيرة) ، وكان من هدي نساء الصحابة -رضي الله عنهن- أنهن يلبسن ثيابًا يصلن إلى الكعب في الرجل، وإلى مفصل الكف من الذراع في اليد، إلا إذا خرجت إلى السوق فإنهم يلبسن ثوبًا نازلًا تحت ذلك وضافيًا على الكف، أو تجعل في الكف قفازين فإن من هدي نساء الصحابة لبس القفازين؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة إذا أحرمت لا تلبس القفازين ولولا أن لبس القفازين كان معلومًا عن النساء في ذلك الوقت ما احتيج إلى النهي عنه في حال الإحرام». [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 3/855] .

أما ما يُشاع في بعض الأوساط النسائية: من أن عورة المرأة مع المرأة من السرة إلى الركبة أسوة كحد عورة الرجل مع الرجل؛ فلا دليل عليه، وبالتالي لا اعتبار به.

ويلحق بهذا الباب أيضًا لبس البنات الصغيرات ألبسة ضيقة، أو قصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت