الصفحة 11 من 22

وحكم الصور يشمل ما كان مجسمًا منها وما كان غير ذلك كما أشار إليه فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في الفتوى التالية: «مَن نَسَبَ إلينا أن المحرَّمة من الصور هي المجسمة وغير ذلك غير حرام فقد كذب علينا، ونحن نرى أنه لا يجوز لبس ما فيه صورة، سواء كان من لباس الصغار، أو من لباس الكبار، وأنه لا يجوز اقتناء الصور للذكرى أو غيرها إلا ما دعت الضرورة أو الحاجة إليه، مثل التابعية، والرخصة» . [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 3/859 باختصار] .

ومما لا بد من الإشارة إليه أن كثيرًا من ملابس الأطفال - إن لم تكن معظمها - قد اشتملت على صور ذوات الأرواح؛ حتى أن الأم لتحتار عند شراء ملابس أطفالها لكثرة انتشار صور ذوات الأرواح في الأسواق. ولعلَّ السبب الذي يدفع التجار إلى ترويج هذه السلع الإقبال الشديد الذي تلاقيه من قِبَل النساء!! فلو أن كل مسلمة ضربت صفحًا عن شراء أي لبس يشتمل على صورة ذوات الأرواح - سواء لها أو لأحد أبنائها - فهل يُتوقع من التجار استمرارية العرض لمثل هذا النوع من الثياب المحرمة؟!!.

2-الملابس غير الساترة: من أعظم الرزايا التي مُنِيَت بها الأمة: تساهل كثير من النساء والفتيات المسلمات في ارتداء الألبسة غير الساترة كالألبسة الخفيفة، التي تصف الجسم حجمًا ولونًا، أو القصيرة، أو المفتوحة التي تظهر بعض أجزائه، أو الضيقة التي تجسد حجمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت