الصفحة 7 من 8

و"جيتس"يصرح أنه"لاشك أن طالبان ستكون عنصرا في النسيج السياسي من الآن فصاعدا"صـ 283

و"جيتس"أيضا اقترح استخدام كلمة"إضعاف"طالبان بدلا من"هزيمة"طالبان .. !

يقول: لأن"هزيمة طالبان مستحيلة".. هكذا ببساطة!

ومن هو"جيتس"هذا؟ .. إنه"روبرت جيتس"وزير دفاع"الولايات المتحدة الأمريكية"هو من يصرح لرئيسه بأن هزيمة"طالبان"مستحيلة

ووافقه"ليون بانيتا"مدير"المخابرات المركزية الأمريكية".. وافقه على"عدم إمكانية هزيمة طالبان"!

وستجد أن النقاشات بين أولئك النافذين تدور معظمها حول: هل نتفاوض مع طالبان .. أم نُضعف طالبان .. أم نمزج كلتا السياستين .. أم نحاول دمج طالبان؟!

وفي كل فريق عدة آراء لكل مجموعة .. نتفاوض مع أي طالبان .. طالبان نفسها أم معتدليها .. أم نضعفها؟ فلأي حد .. وبأي معنى .. وما المدى الزمني لذلك كله .. ومتى .. وكيف؟

فالمهم إذن أنه لم يعد أحد في"البيت الأبيض"أو"البنتاجون"يتحدث عن القضاء عن"طالبان"أو إزالتها أو إفناءها .. واعترف الجميع ضمنيا بأنها أمر واقع لابد من التعامل معه!

-ملحوظات أخرى -

نستفيد من النقاشات المطولة التي ملأت الكتاب أن الحرب ليست امتلاك القوة، قدر ما هي فن إدارة القوة ..

فالموارد البشرية المليونية، والحلفاء الأقوياء، وجيوش العملاء، والأموال ذات الاثنى عشر صفرا، والمجمع الصناعي العسكري الذي يعمل بلا توقف، ومراكز الخبراء والبحوث والتطوير، وأبواق إعلامية شديدة الكفاءة والمهنية؛ كلها متاحة للإدارة الأمريكية .. متاحة بوفرة"مربكة"ولكن صراعات مراكز القوى والتداخل الإداري وغيرها من العوامل أدت لفشل أمريكي كبير في المحصلة النهائية

سنخرج أيضا ببضع ملحوظات جانبية قد لا تكون متعلقة بصلب موضوعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت