-مثل أن"ديفيد بترايوس"وضع كتابا اسمه"الدليل الميداني لمكافحة التمرد"من خلاصة خبرته في العراق، وأن هذا الكتاب صار مرجعا للضباط وأن إتقانه صار معيارا للترقيات!
-ومثل هذا الإقتباس الملهم والمهم عن حجم الخطر الذي قد تشكله أعمال القرصنة الإلكترونية على الإقتصاد الأمريكي:
فمدير الإستخبارات الوطنية"وليم ماكونل"يقول:
"لو أن الإرهابيين التسعة عشر الذين نفذوا أحداث 11 سبتمبر كانوا حاذقين في المجال الإلكتروني وهاجموا مصرفا واحدا لكان حجم تأثير عملهم على الإقتصاد الأمريكي والإقتصاد العالمي اكثر جسامة من إنزال برجي مركز التجارة العالمي .. فمثلا مصرفا"بنك أوف نيويورك"و"سيتي بنك"يتعامل كل منهما بحوالي 3 تريليونات دولار يومي من التحويلات المالية. ولمعرفة مدى أهمية ذلك نذكر أن إجمالي حجم الإقتصاد الأمريكي أي الناتج المحلي الإجمالي السنوي يبلغ 14 ترليون دولار. فلو أتلفت البيانات المصرفية لدبت الفوضى المالية. ولن يستطيع الناس الحصول على أموالهم أو معرفة ما إذا كانت قد دخلت في حساباتهم أو حسمت منها لتسديد الدفعات المتوجبة عليهم. فهل يمكننا أن نتصور إمكانية تعطيل ذلك النظام؟"
فالثروة أصبحت غالبا مجرد مادة مدخلة في الكمبيوتر. وقد بُنيت الأعمال المصرفية الحديثة على أساس ضمانة تلك المدخلات والثقة بها بدلا من ضمانة الذهب والعملات
وأضاف ماكونل: إن بإستطاعى بضعة أشخاص تدمير الإقتادين الأمريكي والعالمي والقضاء على الثقة بالدولار"صـ 29"
-سنجد ملحوظة أمنية حول طريقة المخابرات الأمريكية في تأمين عملاءها"فلكل منهم اسم سري خاص به مختار بشكل عشوائي، مثل MOONRISE .. وإذا كان المصدر منتجا ويتحمل مخاطر كبرى فإن الكلام قد يكثر عنه في أروقة الوكالة. إنه ذو إنجازات فائقة لكن حين يصبح على لسان كثير من الناس فإنه يُقتل. وتُقام مراسم الجنازة ويحزن الجميع ويقول رئيسه في الوكالة إنه قد دفع حياته ثمنا لقيامه بالواجب. إلا أن MOON RISE لم يمت بالفعل، وإنما تغير اسمه السري وأصبح لدى السي آي إيه مصدر آخر باسم آخر .. وهذه مكيدة بارعة لمنح عميلهم أقصى درجات الحماية - أي الموت"
-ومثل تصريح مدير المخابرات الأمريكية وقتها"مايكل هايدن"بأن وكالته"تملك"أجهزة مخابرات أجنبية"مثل دائرة المخابرات العامة الأردنية"صـ 80