الصفحة 6 من 8

وستصطدم بأرقام مهولة عن حجم الورطة الأمريكية في"أفغانستان"، فـ"متوسط وضع جندي واحد في أفغانستان هو 250 ألف دولار سنويا .. وتكلفة تأهيل جندي أفغاني واحد هي 12 ألف دولار".

هكذا يصرح"بروس ريدل"لأوباما .. و"بروس ريدل"هذا هو محاسب الإحتلال في"أفغانستان"إذ يترأس ما يعرف بـ"الهيئة المشتركة بين الإدارات لمراجعة السياسة بشأن أفغانستان وباكستان".

سيقابلك أيضا تصريح مثير لـ"ريتشارد هولبروك"بأن"80% من الشرطة الأفغانية أميون، وأن إدمان المخدرات متفش بينهم، وأن العديدين من أفراد الشرطة هم أشباح .. يتلقون رواتبهم ولكنهم لا يلتحقون بالخدمة"صـ 290

"و 25% منهم يتركون الخدمة لأسباب مختلفة .."

سيقابلك أيضا تلميحات متكررة عن الخلافات بين دول"الناتو"نفسها،"فقوات كل دولة من دول الناتو تعمل وفق قواعد الإشتباك الخاصة بها وترجع إلى وزارة الدفاع في حكومتها .. لذا فإن هذه التركيبة المتضعضعة للقوات تناقض المبدأ الأساسي للحرب وهو وحدة القيادة"

وستجد"بترايوس"قائد القوات المركزية الأمريكية وقتها، يقول:"هذه الحرب هي من نوع القتال الذي طوال حياتنا وربما أيضا حياة أبنائنا"صـ 417

وأن"زيادة عدد القوات ليست ضمانة للنجاح في أفغانستان .. لكن عدم إرسال المزيد من القوات يعني حتما خسارة الحرب"

ويقول أن استيلاء"طالبان"على الحكم سيحدث"بسرعة فائقة"بمجرد خروج الأمريكان

"جونز"- مستشار الأمن القومي - يصرح:"ليس هدفنا هزيمة طالبان أو القضاء عليها .. ويعتبر هذا قد صار إجماعا بين قيادات المخابرات والجيش" (صـ 342)

رغم أن"جونز هذا واعٍ كل الوعي أنه"صراع عميق جدا"ليس بشأن طالبان والقاعدة، ولكنه"صراع بين حضارات وأديان"وأن النظام الدولي مهدد ككل فـ"إذا لم ننجح هنا فإن المنظمات أمثال حلف الناتو والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة قد تُرمى في مزبلة التاريخ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت