الصفحة 19 من 24

هناك صور كثيرة للشقاق والضرر ولكن لا بأس أن نذكر منها صورًا نادرةً وجدناها في المجتمع الغربي.

أ- لجوء الفتاة المتزوجة إلى الملاجئ الخاصة - حكومية كانت أو غير حكومية - من جرّاء الشقاق أو الضرب فيستدعى الأمر إلى ضرورة التعجّل في التفريق بينهما حتى تكون المرأة في عصمة رجل آخر يتزوجها بعد انقضاء عدتها فتكون آمنة مطمئنة في بيتها. وقد حدث أن قام شقيق امرأة بالبحث عن مكانها في إحدى الملاجئ الخاصة ثم استطاع أن يختطفها وهي في طريقها في أخذ الأولاد من المدرسة ثم ذهب بها إلى البيت وطعنها عدة طعنات أمام أفراد أسرتها حتى ما تت بحجة أنها أخلّت بشرف البيت عندما هربت من بيت الزوجية.

ب- أساءة المعاملة من الزوج لزوجته إرضاءً لأمّه وأبيه وأفراد بيته وخاصة إذا كانوا بعيشون في نفس البيت، وهذا السبب موجود عامة غير أنه من الممكن تفاديه لأجل مقدرة الزوج على حصول بيت مستقل له ولزوجته في هذه البلاد.

ج- عدم القيام بالعدل بين الزوجتين علمًا بأن الزوجة الثانية لا تتمتع عادة ً بالحقوق التي تكفل للزوجة الأولى التى سجّل زواجها رسميًا لدى السلطات المدينة.

د- كره الزوجة لزوجها لأجل علاقاته المحّرمة شرعيًا مع نساء أخريات، وقد وجد العكس كذالك الا أنه قليل الوقوع - وكذلك لأجل فسق الرجل بتعاطيه الخمر أو المقامرة، وقد وجدت حالات اتهم فيها الرجل بعلاقات مشبوهة مع ربائبه أو حتى مع بناته من صلبه.

ر- وقد يكون سبب الشقاق اختلاف الثقافتين فمثلًا تربت الفتاة في الغرب ودرست في مدارسها المختلطة ثم عملت مع الرجال في المكاتب، بينما فرض عليها الزواج بإبن عمّها أو خالتها الذي تربّى في بلد مسلم ولا يزال يحافظ على شعائر الإسلام وقد يكون أدنى منها في المستوى التعليمي فيستحيل الإجتماع بينهما. وهناك حالات على العكس أيضًا إلا أنها قليلة.

7 -الخلع:

وأنما الكلام فيه من ناحية جواز تحققه بدون تدخل من القاضي أم لا، ونقول أن الأمر لا يرفع إلى القاضي أو إلى المجالس الشرعية إلا إذا تعذّر الحصول على الخلع من الزوج مباشرة فلذلك لا بد من تدخل للمجلس في هذه القضية.

8 -التطليق على المولى:

لم تصادفنا قضيته من هذا النوع غير أن هناك كثيرًا من القضايا التي تشكو فيها النساء من اعراض أزواجهن عنهن تمامًا لآماد بعيدة بدون أن يكون هناك قسم من الزوج على امتناعه من زوجته، فإذًا صار من الضرورة التفريق لأجل هذا السبب إذا أصرّ الزوج على معاملته بدون أي مبرّر.

9 -التطليق على المظاهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت