الصفحة 22 من 47

اللباس من النعم الذي أنعم الله بها على عباده بقوله تعالى: (( يا بني أدم قد أنزلنا عليكم اللباس يواري سوءاتكم وريشا لباس التقوى ذلك خيرا ذلك من آيات الله لعلهم يتذكرون ) ), وينبغي أن يكون حسنة جميلة نظيفة والله تعالى قال: (( يا بني أدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) ), وقال أيضاء (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هو الذين أمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفضل الآيات لقوم يعلمون ) )وعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر , فقال رجل إن الرجل يحب إن يكون ثوبه حسن ونعله حسنه , قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق و غمط الناس ) )رأي الإنكار الحق واحتقار الناس.

روىلترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرام جواد يحب الجود , فنظفوا أفنيتكم ولا تتشبهوا باليهود ) ).

حكمة:

واللباس منه ما هو واجب ومنه ما هو مندوب ومنه ما هو حرام.

اللباس الواجب:

فالواجب منم اللباس ما يستر العورة وما يقي الحر والبرد وما يستنفع به في الضرر , فعن حكيم بن خزام عن أبية قال: قلت يا رسول الله عورتنا: ما نأتي منها وما ندر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك , قلت: يا رسول الله فإن كاب القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت أتن لا يراها أحد فلا يزينها , فقلت: فإن كان أحدنا حالما؟ قال: فالله تبارك و تعالى أحق أنة يستحي منه )) . رواة أحمد وأبو داود وأبن ماجه و الترمذي.

اللباس المندوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت