والمندوب من اللباس ما فيه جمال الزينة فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنكم قادموا على إخوانكم فاصلحوا رحالكم واصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فغن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) ), رواة أبو داود.
وعن أبي الأموص عن أبيه قال: أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب رث فقال: آلك مال؟ قال نعم , قال: من أين المال؟ قال: قد أتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق , قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمته عليك و كرامته )) أي إذا وسعة. ويتأكد ذلك عند العباد وفي الجمعة والعبد بين وفي المجتمعات العامة. فعن محمد بن يحيى إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( ما على أحد أن وجد أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى نوى مهنئه ) )رواة البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأبن ماجه.
اللباس الحرام:
أما اللباس الحرام فهو لباس الحرير والذهب للرجال ولبس الرجل بما يختص بالنساء من الملابس ولبس النساء ما يختص بالرجال من ملابس ولبس الشهر والاحتيال وكل ما فيه إسراف.
لبس الحرير والجلوس عليه:
جاءت الأحاديث بتحريم لباس الحرير والجلوس عليه بالنسبة للرجال نتذكرها فيما يلي:
(1) فعن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تلبسوا الحرير فإن من لبس في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة ) )رواة البخاري
(2) وعن عبدالله بن عمر أن عمر رأى حله من إستبرق تباع فأتى بها إلى الرسول الكريم فقال: يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها في العيد وللوفود فقال: الرسول غنما هذا لباس من لا خلاق له , ثم لبت عمر ما شاء الله فأرسل الرسول بجبة ديباج , أتى عمر للرسول فقال: يا رسول الله قلت: إنما هذا اللباس من لا خلاق له ثم أرسلت لي بهذه فقال النبي إني لم أرسلها لتلبسها ولكن لتبيعها وتصيب بها حاجتك )) رواة البخاري.