قال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)
إن شباب الصحوة مطالب ونريد منه كل في مجال تخصصه، وفي ميدان عمله أن يتفوق وأن يتقن، إن شباب الأمة الإسلامية ينبغي أن يعتبروا أنفسهم من شباب الصحوة، وهذا ما أشرت إليه في الحديث أولا في تعريف من شباب الصحوة.
إن شباب الأمة كله من شباب الصحوة وينبغي أن يعمل على رفعة الأمة، عليهم أن يعتبروا أنفسهم جميعا من شباب الصحوة، وعليهم أن ينصروا الأمة كل في مجاله.
إن الطبيب المسلم من شباب الصحوة وهو مطالب بالإتقان، وليس اليهودي ولا النصراني ولا البوذي أولى منه بالإتقان. إي والله ليس هؤلاء بأولى من الطبيب المسلم بالإتقان، وليسوا أولى منه بالتفوق.
وإن الاقتصادي المسلم من شباب الصحوة وهو مطالب بالإتقان والتفوق في مجاله، وما هزمت الأمة في ميدان الاقتصاد إلا عندما غاب الإتقان وعندما غاب التفوق، عندما غاب عنا في مجالات العلم، وفي مجالات التطبيق الاقتصادي.
إن رجالات الاقتصاد المسلمين مطالبون بالبحث الجاد والسير الحثيث لتطوير مجالات الإنتاج، ولتطوير مجالات الاستثمار على أصول إسلامية صحيحة حتى تتحر الأمة من التبعية الاقتصادية للغرب.
إن ذلك تحدي حقيقي لشباب الصحوة أن يثبتوا نجاحهم في مجال الاقتصاد حتى نتحرر من التبعية الغربية في مجال الاقتصاد.
إن الجندي والمزارع والعامل والطالب والأب والأم كل واحد من هؤلاء مطالب بالإتقان مطالب بالتفوق في مجاله وبذلك تنهض الأمة وتقبل التحدي الحضاري، وتثبت جدارتها مرة أخرى بقيادة البشرية وتوجيهها وإنقاذها من الضلال الذي تردت فيه.
إن البشرية اليوم تتردى وتتخبط في ضلال، ولا منقذ لها إلا الإسلام، ولكنه يريد شبابه أن يحملوه،، أن يحملوه حملا قويا متقنا.
يقول تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)