5 -تجنب تعليق الصور والحيوانات المحنطة: يقول صلى الله عليه وسلم: (إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تماثيل أو صورة) رواه أحمد والترمذي. فاحرص هداك الله من تعليق الصور والحيوانات المحنطة، فقد اجابت اللجنة الدائمة للإفتاء فقالت: (لايجوز تعليق التصاوير، ولا الحيوانات المحنطة في المنازل، ولا في المكاتب، ولا في المجالس لعموم الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والدالة على تحريم تعليق الصور وإقامة التماثيل في البيوت) .
6 -تعليق الآيات القرآنية: قال الشيخ محمد بن عثيمين حفظه الله عند ما سئل عن تعليق الآيات القرآنية: (إن هذه الأمور المحدثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح، ولو كان هذا من الأمور المحببة إلى الله لشرعها الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ولو كان هذا خيرًا لفعله السلف الصالح.
وإن قيل التعليق للتذكير والموعظة، فنقول هل الذين يشاهدون الآيات المعلقة يتعظون بها؟ لكن هذا نادرًا جدًا أي يرفع الإنسان رأسه ليقرأها إنما ينظرون إلى حسن الخط وإن قالوا نتبرك بها فنقول ليس هذا طريق التبرك، إنما القرآن الكريم مبارك في تلاوته، وتفقه معانيه، والعمل به لا بتعليقه على الجدران كالمتاحف، ومع هذا فكثير من المجالس تعلق الآيات، وهي مجالس لهو، وأحيانًا يتكلمون كلامًا محرمًا، أو يسمعون غناء.
الخلاصة: (إن تعليق الآيات إلى الإثم أقرب منه إلى الأجر) - بتصرف-
7 -ستر الجدران: يقوم البعض بستر الجدران بورق أو أقمشة وهذه الأمور التي ينبغي الابتعاد عنها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله غائبا في غزوة فلما تحينت قفوله(رجوعه) أخذت غطاء (ثوب) فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه، ودخل البيت مسرعًا فأخذ النمط بيده فجذبه حتى هتكه، أو قطعه، وقال إن الله لم يأمرنا أن نكسوا الحجارة واللبن والطين) رواه مسلم.
8 -التنجيد بالحرير والديباج: قد نهى الله عز وجل عن التبذير والإسراف، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على الحرير، والديباج وقال حذيفة رضي الله عنه: (نهانا صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب، والفضة، وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير، والديباج وأن نجلس عليه) رواه البخاري. وهو الحرير الصرف أو الذي كان فيه الحرير أزيد من غيره.
قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: لأن أقعد على جمر الغضا أحب إلى من أن أقعد على مجلس من حرير.
آداب الداخل
1 -الاستئذان: قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون - فإن لم تجدوا فيها أحدًا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم) (النور) ، قال القرطبي رحمه الله: مد الله تعالى التحريم في دخول بيت ليس هو بيتك إلى غاية الاستئناس، وهو الاستئذان. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من الركن الأيمن، أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم. رواه أحمد، ويقول الاستئذان ثلاثة (أي ثلاث مرات) فإن أذن لك وإلا فارجع. رواه مسلم وذلك حتى لا تقع عينيك أو أذنيك على شيء من محارم المنزل، ولذا قال صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) رواه البخاري ومسلم
2 -السلام: إن أحظى الناس برحمة الله، و غفرانه من بدأ بالسلام كما قال صلى الله عليه و سلم: (إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام) رواه أبوداود. و يقول صلى الله عليه و سلم: (ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام) رواه أحمد. و يقول صلى الله عليه و سلم (( إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس) رواه أحمد والترمذي.