معرفة الثقات للعجلي 2/ 98 والتاريخ الكبير 6/ 25 و الجرح والتعديل 5/ 395 و الطبقات لابن سعد 5/ 424 و الثقات لابن حبان 7/ 116 و الضعفاء العقيلي 3/ 20 و تهذيب الكمال 18/ 187 و الكاشف 1/ 658 و تهذيب التهذيب 6/ 315 و تقريب التهذيب 358.
وعثمان بن عمر بن موسى هو التيمي: قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين؟ فعمر بن عثمان المدني عن أبيه عن ابن شهاب؟ قال: ما أعرفهما، وقال ابن عدي هو كما قال: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات،. وقال أبو بن يربوع الإشبيلي: رأيت الدارقطني قد ذكره في العلل كثيرا، وقال لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم، قال: قد رأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع. قال ابن حجر: وقول عثمان الدارمي عن يحيى بن معين لا أعرفه، وقول ابن عدي هو كما قال، عجيب فقد عرفة غيرهما حق المعرفة، لكنه قال في التقريب: مقبول.
(تنبيه: انظر تعليق الدكتور أحمد نور سيف على كلام ابن حجر في تاريخ الدارمي ص47)
انظر: تاريخ الدارمي ص47، وتاريخ البخاري الكبير 6/ 239، والجرح والتعديل 6/ 159، والثقات لابن حبان 7/ 200، والكامل لابن عدي 5/ 175، وتهذيب الكمال 19/ 464، وتهذيب التهذيب 7/ 130، وتقريب التهذيب 1/ 386.
وسالم أبو الغيث: ثقة.
انظر: تاريخ البخاري الكبير 4/ 108، والثقات لابن حبان 4/ 306، وتهذيب الكمال 10/ 179، والكاشف 1/ 424، وتهذيب التهذيب 3/ 385.
وهذا الحديث - والله أعلم - لا يصح: لشك الدراوردي فيه , واضطرابه، فتقدم اختلافهم في الآية في الركعة الأولى، والشك، وعدمه في الثانية ... ولحال عثمان، وكون هذا الحديث من أفرادهم فلم يروه حسب اطلاعي وبحثي عن أبي هريرة غير سالم ولا عنه غير عثمان تفرد به الدراوردي.
والبخاري في تاريخه الكبير4/ 108: كأنه ـ والله أعلم ـ ألمح لضعفه ـ إن صح مافهت ـ فقد ذكر هذا الحديث ثم أردف بعده حديث مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة بقراءة سورتي الإخلاص ... (الحديث خرجه مسلم وقد تقدم) .