الصفحة 276 من 669

يُرد على ذي لوعةٍ إن بكاكما

فلو جَعلت نفسٌ لنفسسٍ وقايةٌ

لجدت بنفسي أن تكون فداكما

أصب على قبريكما من مدامةٍ

فإن لا تنالاها تروّى ثراكما

الخَزَفِي: بفتحتين وبعد الخاء المعجمة زاي معجمة ثم فاء نسبة إلى ساباط الخزف ببغداد، إليه ينسب أبو الحسن محمد بن الفضل الناقد الخزفي، سمع البغوي، ومات سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة وأبو شجاع محمد بن محمد بن عبد الصمد الخزافي، حدَّث ببخاري روى عن أبي الحسن علي بن محمد الجذامي سمع منه محمد بن أبي الفتح النهاوندي، وأما أبو بكر محمد بن علي الراشدي السرخسي الخزفي الفراء المفتي فنسبةٌ إلى بيع الخزف، سمع أبا الفتيان الرَّواسي البغوي، ومات سنة سبع وأربعين وخمسمائة، ومحمد بن علي بن خزفة كواحدة الخزف محدّثٌ.

الخُسْرَوِرْدي: نسبة إلى خسروجرد بالضم وسكون السين وفتح الراء المهملتين وفتح الواو وكسر الجيم وسكون الراء المهملة وآخره دال مهملة، قريةٌ من ناحية بيهق إليها ينسب جماعةٌ من الفضلاء، أجلهم الحافظ أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقي النيسابوري الخُسرَوجردي، أحد أئمة الإسلام وهداة الأنام الحافظ الفقيه الأصولي الورع الزاهد ذو التصانيف المفيدة كالسنن الكبيرة و"معرفة السنن"و"الآثار"و"دلائل النبوة"وغير ذلك رأى بعض الفقهاء في المنام كأن تابوتًا على في السماء يَعْلوه نورٌ فقال: ما هذا، فقيل: تصانيف البيهقي، توفي بنيسابور، وحمل إلى خسَروجرد، وهي أكبر بلاد بيهق، فدُفن هنالك، وقد قدّمنا ذكره في حرف الباء الموحدة.

الخُسْروشاهي: نسبة إلى خسروشاه بالضم وسكون السين المهملة ثم راء مفتوحة ثم واو ساكنة ثم شين معجمة ثم ألف ثم هاء، قرية قرب تَبْريز إليها ينسَب الإمام شمس الدين عبد الحميد بن عيسى الخسروشاهي تلميذ الفخر الرازي، ولد بدمشق سنة ثمانين وخمسمائة، واختصر"المهذب"وله معرفةٌ بالأصلين والحكمة، وتوفي بدمشق سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت