الخَرَيْبي: نسبة إلى الخريبة بالضم وفتح الراء المهملة وسكون التحتانية ثم موحدة مفتوحة ثم هاء، محلة بالبصرة ينسب إليها الحافظ عبد الله بن داؤد الخريبي، روى له البخاري، قال ابن الكلبي: الخريبة سكنها الخُريب بن مسعود من كندة فنسب إليه انتهى، والخريبة أيضًا مدينةٌ بوادي دوغان الأيمن ولما استولى الفقيه اصالح الورع الزاهد العالم العامل عفيف الدين عبد الله بن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان العَمودي النوحي، على وادي دوعان سكن رأس الخريبة وأقام لهم الشريعة وأحي السنة وأطفأ البدعة لكن لم يوافق ذلك هواهم فحاربوه وأخرجوه، وانتقل إلى ذمار، وتوفي بها في سنة أربعين وثمانمائة كذا وجد بخط بعض الفضلاء.
الخُزَاري: بالضم وتخفيف الزاي ثم ألف ثم راء مهملة، نسبة إلى خزار مما وراء النهر قرب نسَف، ينسب إليها جماعة منهم أبو هارون موسى بن جعفر بن نوح الخُزاري الكَشِّي، سمع محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، وروى عنه حمَّاد بن شاكر والطيِّب بن إسحاق الخزاري شيخ لأبي سعد الماليني، وأبو عجيف هشيم بن ساهل الخُزاري روى عن محمد بن الأزهر البلخي وعنه محمد بن زكريا النسفي.
الخُزَاقي: نسبة إلى خُزاق بالضم وفتح الزاي المعجمة ثم ألف ثم قاف، قرية مجاورة لراوَند من قرى فاسان بنواحي أصبهان، قال أبو تمام في باب المراثي من كتاب الحماسة ذكروا أن رجلين من بني أسد خرجا إلى أصبهان فأخيا دهقانها في موضع يقال له راوند وخزاق ونادماه فمات أحدهما وغير والآخران يناومات قبره ويشربان كاسين ويصبان على قبره كاسًا، ثم مات الدهقان، فكان الأسدي الغابر ينادم قبريهما ويترنم بهذي الشعر:
خليلي هبّا طال ما قد رقدتما
أجدّكما لا تقضيان كركما
أمن طول نوم لا تجيبان داعيا
كان الذي يسقى المدام سقاكما
ألم تعلما ما لي براوند كلها
ولا بخُزاق من صديق سواكما
أقيم على قبريكما لست بارحًا
طوال الليالي أو يجيب صداكما
وأبكيكما حتى الممات وما الذي