الصفحة 234 من 669

صيرفيًّا بحرَّان ثم انتقل إلى بغداد واشتغل بعلوم الأوائل وتميز فيها وبرع في علم الطب، وكان الغالب عليه الفلسفة ومن أعيان عصره إلا أنه صافي النّحلة، توفي سنة ثمان وثمانين وماءتين.

الحُرّاني: بضم أوله نسبة إلى سكة حرّان بأصبهان، منها: أبو الشكر أحمد بن أبي الشُكْر الشيح الحرّاني سمع عبد الرحمن بن مندة، ومات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وعبد المنعم بن نصر بن يعقوب المقرء الحُرّاني الأصبهاني، سمع جده لأمه أبا الطاهر الثقفي، وعنه السمعاني، وقال مات سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

الحَرْثي: بالفتح وسكون الراء ثم مثلثة قريةٌ بها مزارع على دجلة وماؤها عجيبٌ مخرجه لا يعجب منه إلاَّ من رآه، وفي مائه سخونة إذا غُسل به الجراحة الخبيثة، وهو حار أصبح محلها صحيحًا لا خبث فيه.

والحرث: أيضًا من أعمال الشحر، بينه وبين الشجر مسافة العدوى، وهو قريب من غيل أبي وزير من جهة الشرق، هكذا في كتاب"القاضي مسعود".

الحِرْدِي: نسبة إلى حِردة بالكسر وسكون الراء المهملة وإهمال الدال ثم هاءٍ قريةٌ بساحل اليمن، وأما سعيد بن صافي الجُرَدي، فبضم الجيم وفتح الراء المهملة مولى بني جُرَده روى عن أبي القاسم بن بيان مات سنة سبعين وخمسمائة.

الحَرَسِي: بفتحتين نسبة إلى الحرس براء وشين مهملتين، قريةٌ من قرى مصر منها زكريا بن يحيى القضاعي الحرسي، كاتب العمري شيخ مسلم وعامر بن سعيد الحَرَسي قرأ على ورش وغيرهما، وأما مسعود بن عيسى الحُرُسِي فبضمتين منسوبٌ إلى خرس بطنٌ من لخم أسلم يوم الفتح ويقال أن له صحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت