الصفحة 227 من 669

غريبٌ عن أحبّتِه حزين

وقال أعرابي:

كفَى حزَنًا أني ببغداد نازلٌ

وقلبي بأكناف الحجاز رهين

إذا عنّ ذكرٌ للحجاز استفزّني

إلى من بأكناف الحجاز أنين

فوالله ما فارقتهم قاليا لهم

ولكن ما يُقضَى فسوف يكون

وقال أعرابي آخر:

سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني

وكل حجازيّ له البرق شائق

فواكبدي مما ألاقي من الهوى

إذا جنّ ليلٌ أو تألّق بارق

وممن ينسب إلى الحجاز من أئمة الحديث أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي الحجازي، روى عن بقية وعنه الأصم، وعيسى بن سليمان الحجازي، روى عن أبيه وعنه أحمد بن فيل البالسي.

الحُجَري: بالضم وفتح الجيم ثم راء مهملةٌ نسبةً إلى قريةٍ بالجند، منها مظفرْ بن عبد الله بن بكر الحُجَري، روى عنه أبو العلاء الواسطي ويحيى بن عبد العليم بن أبي الحُجَري، أخذ عن أبي ميسرة ومحمد بن علي بن أحمد الحجري الأصبحي، درّس بمنصورية تعزّ ومات سنة تسع عشرة وسبعمائة كذا في"التبصرة"أنها قريةٌ بالجند، والمعروف أن الحَجرية قريةٌ قرب موزع.

الحَجْري: بالفتح وسون الجيم نسبة إلى حَجْر، قال القاضي مسعود: وهذا الاسم يشترك بين موضعين أحدهما حَجْر علوان وهو وادٍ باليمن وفيه قرى وحصون وهي طيبة الماء والهوى والتربة، والثاني حُجْر بن دغار بفتح الدال المهملة والغين المعجمة المشددة ثم ألف ثم راء الكندي، وهي كثيرة المياه والنخيل ووادٍ لها غيَّال لا ينقطع، وهي وخيمةٌ جدًا بضد الأولى، وعندها أسقطري الذي يضاف إليها الصبر السقطري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت