أُحُد: بضمتين مهملتين، جبل على ثلاثة أميال من المدينة سمي بذلك لتوحّده وانقطاعه عن جبال أخر هنالك، قال فيه صلى الله عليه وآله وسلم: أُحُد جَبَلٌ يُحِبّنا ونُحبُّه أي يحبّنا أهله وهم الأنصار، وقيل إنه كان إذا رآه عند القدوم من أسفاره يبشره بالقرب من أهله ولقائهم وذلك فعلُ المحبّ، وقيل بل حبه حقيقة وضع الحب فيه كما وضع التَّسبيح في الجبال المسبحة مع داؤد والخشية في الحجارة التي تهبط من خشية الله، ولهذه المحبة مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"المرءُ مع من أحبّ"، ناسبَ كونه في الجنة كما في تفسير ابن سلام أنه ركن لباب الجنة، في أحد قبر هارون أخي موسى عليهما السَّلام كانا قد مرَّا به حاجِّيْن أو معتمرَيْن فقبض هارون فزاره موسى عليهما السلام فيه وكانت به الغزوة المشهورة التي قتل فيها حمزة عليه السلام في سبعين من المسلمين رحمهم الله، وكُسِرتْ رُباعيته صلى الله عليه وآله وسلم، وشُجَّ وجهه، وكان يوم بلاء وتمحيص، وروى من حديث أنس مرفوعًا تجَلَّى الله عز وجل للطّور طورسينا فتشظَّا منه شظايا فنزلت بمكة ثلاث، حراء، وثبير، وثور، وبالمدينة، أحد، وعير، وورقان.
الإحسائي: بكسر الهمزة وسكون الحاء المهملة وبعدها سين مهملة نسبة إلى الإحساء، وهي بلدة في نواحي فارس والبحرين منها جنّابة وهجر ذكرها القاضي مسعود ولم يذكر من ينسب إليها.
الأَحْوري: نسبة إلى أحور بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح الواو بعدها راء مهملة، قال القاضي مسعود: كانت في القديم سلاطينُها من كندة يُسمُّون آل شجوة والآن صارت في حكم آل يحيى من بني إبراهيم يُسمّون الجحافل وفيها بندر ترسي فيه الخواطف من الشحر وبربرة وعدن وغيرهم، وهي ذات فروع تسقى بماء المطر، وفيها قبر مشهور بالبركة يقال له الشيخ عمرو بن ميمون.