فان فعلت ذلك صفي لك ولدك ، وزاد عند الله أجرك ، وارتاح فكرك وقلبك ، ولعله ينفعك في دنياك بصلاحه ، ويدعو لك بعد مماتك ..وأخيرا أوجه كلمة من قلب حزين إلى تلك الأم التي اتخذت من المطبخ مسجد ، وانشغلت عن ابنها وابنتها خصوصًا في مجالس الغيبة والمكائد ، ألا فاتقي الله فأنتي مسئولة ، ودورك مهم وخطير في بناء وإصلاح الولد والأسرة والمجتمع أحيانا ً يفوق دور الرجل في أهميته ، وكما قال شوقي:
الأم مدرسة ٌ إذا أ عددتها *** أعددت شعبًا طيب الأعراق ِ
فاتقي ثم اتقي الله ، وعليكِ بما يرضي الله ، واهتمي بالأبناء والبنات ، وعلميهم ونشئيهم على الصالحات ، وخصوصا ً البنت كوني لها صديقة ، وفي نصحها حكيمة ورقيقة ، وعلميها العفاف ، والصبر والكفاف ، وأمريها كلما كبرت ونضجت بالستر وحذريها من سبل الإثم والوزر ، وأسسيها على كتاب الله وسنة الرسول ، وعلى سير الصحابيات والمؤمنات الفاضلات كأمنا خديجة ، وسمية ، وعائشة ، والبتول ، واعلمي أنك يوم الدين مسئولة أمام الله عن أي تقصير أو تفريط في أداء أمانة تربية الأبناء فاحذري وعي وذري عنكِ تضييع الوقت والعمر بين الأزياء ومجالس الغيبة التي تكثر وللأسف بين النساء .
النصيحة الثانية: إلى كل الذين وكلهم الله بأمر اليتيم واليتيمة