وربما دَبَّ الفتور وتسلل اليأس والملل.
وما أحسنَ مقالةَ عمرَ بنِ عبد العزيز لابنه حين قال له:"لا تعجل يا بني فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحَرَّمها في الثالثة، وإني أخاف أن أحمل الناس على الحقِّ جملةً، فيدعوه جملة، ويكون من ذا فتنة" [1] .
(1) الموافقات، للشاطبي، (2/ 148) ، ط: دار المعرفة.