فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه به كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» . ... ... [رواه البخاري ومسلم]
* كفالة اليتيم والسعي على الأرملة والمسكين: فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما» . ... ... ... ... ... [رواه البخاري]
وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» ، وأحسبه قال: «وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر» . ... ... ... [رواه البخاري ومسلم]
* التجاوز عن المعسر: قال - صلى الله عليه وسلم -: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلًا موسرًا وكان يخالط الناس، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، فقال الله عز وجل لملائكته: نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه» .
[انظر: صحيح الجامع برقم: 3159]
أخي الكريم: إن صور الإحسان إلى الخلق كثيرة.. ولربما تيسر لك بعضها في وقت أو في حال ولم يتيسر لك في وقت أو حال آخر؛ لذلك فإن طرق هذا الباب كيفما كان حالك وأمرك متيسر لديك؛ لأنه يشمل كل خير تبذله في سبيل الله؛ سواء كان كلمة طيبة، أو نفقة بالمال، أو عونًا على حاجة، أو نصرة أو غير ذلك من خصال الإحسان التي يحتاجها الناس، وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: «الدَّالُّ على الخير كفاعله» . ... ... [انظر: صحيح الجامع، رقم: 1605]