ومن الأدعية التي تفتح بها أبواب الخير والفضل: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبد ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا» .
[انظر: السلسلة الصحيحة برقم: 1542]
* الجليس الصالح: فإن الجليس الصالح لا يكون إلا خيرًا على صاحبه، فهو عون على العبادة، وعدة على الشدائد، يدل على الخير ويعين عليه، وينهى عن الشر والفحشاء، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه» .
[السلسلة الصحيحة برقم: 1332]
وفي حديث آخر: «عند الله خزائن الخير والشر، مفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعله الله مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وويل لمن جعله الله مفتاحًا للشر مغلاقًا للخير» .
[انظر: صحيح الجامع برقم: 4108]
أخي الكريم: فاحرص على مصاحبة الأخيار ينالك خيرهم، ويعمك صلاحهم وبرهم، ويفتح الله لك من الخير مثلما يصيبهم، فإن كلبًا ذكره الله في القرآن فنال شرف الذكر فيه بصحبته لفتية الكهف الصالحين، قال تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18] .
أنت في الناس تقاس
بمن اخترت خليلًا
فاصحب الأخيار تعلو
وتنل ذكرًا جميلًا
واحذر من مصاحبة المنحرفين؛ فإنهم إن لم يؤذوك بكلامهم غرورا بك بأحوالهم؛ فإن الطباع نقالة.. والصاحب ساحب.
ولا تجلس إلى أهل الدنايا
فإن خلائق السفهاء تعدي