الصفحة 22 من 961

""""""صفحة رقم 33""""""

تَفَيْهَقَ بالعراق أبو المثنّى . . . وعَلّمَ قومَهُ أَكْلَ الخبيصِ

الرافدان: دجلة والفرات .

وقال بعض النميريين يجيبُ جريرًا عن شِعْرِه: الوافر:

نميرٌ جمرةُ العرب التي لم . . . تزل في الحرب تلتهب التهابا

وإني إذ أسُبُّ بها كُليبًا . . . فتحت عليهمُ لِلْخَسْفِ بابا

ولولا أن يقال هَجَا نميرًا . . . ولم يَسْمَعْ لشاعرهم جَوَابا

رغبْنا عن هجاء بني كليبٍ . . . وكيف يُشَاتِمُ الناسُ الكِلابا

فما نفع نميرًا ، ولا ضرَّ جريرًا ، بل كان كما قال الفرزدق: الكامل:

ما ضرَّ تَغلِبَ وائل أَهَجَوْتَهَا . . . أم بُلْتَ حيث تَنَاطَح البَحْرَانِ

وقال أبو جعفر محمد بن منذر مولى بني صبير بن يربوع في هجائه لثقيف: الوافر:

وسوف يزيدكم ضَعَةً هِجَائي . . . كما وضع الهجاءُ بني نميرِ

وسمع الراعي منشدًا ينشد: الطويل:

وَعاوٍ عَوَى من غير شيء رَمَيْتُهُ . . . بقافيةٍ أَنفاذُهَا تَقْطُر الدَّما

خَرُوج بأَفْواهِ الرُّوَاةِ كأنها . . . قَرَى هِنْدُوَانيّ إذا هزَّ صَمَما

فارتاع له ، وقال: لمن هذا ؟ قيل: لجرير ، قال: لعن اللّه من يلومني أن يغلبني مثل هذا وقد بنى الشعرُ لقوم بيوتًا شريفة ، وهدم لآخرين أبْنِية منيفة:

وما هو إلاَّ القول يَسْرِي فتغتدي . . . له غُرَر في أوجهٍ ومَوَاسِمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت