الصفحة 23 من 961

""""""صفحة رقم 34""""""

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي: سمعت أبا عَمْرو بن العلاء ورجل يقول: إنما الشعر كالمِيسَم . فقال: وكيف يكون ذلك كذلك ؟ والميسم يذهب بذهاب الجلد ويَدْرُس مع طولِ العهد ، والشَعْرُ يَبْقَى على الأبناء بعد الآباء ، ما بقيت الأرض والسماء وإلى هذا نحا الطائي في قوله: الطويل:

وأني رأيتُ الوَسْمَ في خُلُق الفتى . . . هو الوَسْمُ لا ما كان في الشَّعْر والجِلْدِ

وقال عمر ، رحمة الله عليه: تعلّموا الشعر ؛ فإن فيه محاسِنً تُبتغى ، ومساوئ تُتقى .

وقال أبو تمام: الكامل:

إنَّ القوافِيَ والمساعيَ لم تَزَلْ . . . مثلَ النظام إذا أصابَ فَرِيدا

هِيَ جوهر نثر فإنْ ألفْتَهُ . . . في الشعر كان قلائدًا وعقودا

من أجل ذلكَ كانت العرب الأُلى . . . يدعونَ هذا سُؤددًا مجْدُودا

وتنِدُ عندهُمُ العُلاَ إلاَّ إذا . . . جُعِلَت لها مِرَرُ القصيدِ قيودا

وقال علي بن الرومي: الطويل:

أرى الشعر يحيي الناسَ والمجدَ بالذي . . . تُبقِّيْهِ أرواحٌ له عَطِراتُ

وما المجدُ لولا الشعْرُ إلاَ معاهدٌ . . . وما الناسُ إلاَ أَعْظُمٌ نَخِرَاتُ

بعض ما قاله الرسول الكريم

رجعت إلى ما قطعت ، مِما هو أحق وأولى ، وأَجلُ وأَعلى ، وهو كلام رسول الله ، ( صلى الله عليه وسلم ) ، الكريم النْجْرِ ، العظيم القَدر ، الذي هو النهايةُ في البيان ، والغاية في البرهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت