وكم وكم من حكمةٍ و فائدةْ
في مبحث النسخ وكم من قاعدةْ
فالأولُ التخفيف في الأحكام ِ
لرحمة الرحمن بالأنام ِ
و الأمر والنهيُ على التدرّج
فالشأن في الخمر لخيرُ المنهج ِ
و قد يكون النسخُ ابتلاءا
ولا يجوز فهمه بَداءا
فسبّحَنْ لربك َ المعبود ِ
مما بدا للرفض ِ واليهود ِ
و ميّز النسخ من التخصيص ِ
بالعلم والفقه مع التمحيص ِ
العام والخاص
و اهتمّ بالعموم و الخصوص ِ
لتتقن التوفيق للنصوص ِ
و للعموم ِ صيغٌ معلومة ْ
أعطيكها يا صاحبي منظومة ْ
تأتيك في ثمانية أنواع ِ
في غاية التيسير فلتراع ِ
ثلاثة ٌ منها من المعارفِ
معرف بأل أتى من عارفِ
و هكذا المعروف بالإضافة ْ
و العهد إن عمّ بدا مضافا
أسماؤها تأتي على أقسام ِ
موصولةٍ و شرطٍ واستفهام ِ
وهكذا النكراتُ في السياق ِ
نهيٌ ونفيٌ عمّ باتفاق ِ
ثم امتنانٌ بعدُ والشروطُ ُ
و بعض الاستفهام ِ قد يحيط ُ
و لتنتبه أيضًا إلى النكراتِ
فلربّما تعمُّ في الإثباتِ
أما: جميع ٌ، كافة ٌ، وكلُّ
قاطبة ٌ، و نحوها تدلُّ
على العموم ِ ظاهرًا بيانُها
ولا يضير مطلقًا كتمانُها
ثم، المخصِّصُ عندهم نوعان ِ
فلتنتبه حرصًا على بياني