الصفحة 8 من 13

أما رُويسُ اللؤلؤيُّ وروحُ

يعقوب غدوتهم له والروحُ

قعقاعُهم إذ أقرأ القرآن

خصّ ابن جماز كذا وردان

و أيّما عربيةٍ موافِقة ْ

لرسم عثمان أتت مطابقة ْ

وصحّت النسبة للرسول

مقبولة ٌ عند ذوي الأصول

حفظ القرآن

ولتستزد دومًا من القرآن

كي ترتقي يومًا إلى الجنان

و لتحفظ القرآن بامتثال ِ

لا خير في حفظ ٍبلا أعمال ِ

ولا تكن في الحفظ كالخوارج

وغيرهم من فاسدي المناهجِ

فالله عز و جل قد تكفّلا

بحفظه الذكر الذي قد نزّلا

الناسخ والمنسوخ

و إن أردت َ العلم والرسوخا

فلتفقه الناسخ والمنسوخا

والنسخ ُ رفع الحكم ِ بالخطاب ِ

متأخّر النزول يا صِحابي

و يُعرَف النسخ ُ بغير طريقة ْ

أوّلها التصريح بالحقيقة ْ

أو تعلم التأريخَ بالتتبّع ِ

أو تعرف الإجماعَ بالتوسُّع ِ

و هْو على ثلاثةٍ أقسام ِ

فقيّد الفنون بالأقلام ِ

النسخ ُ للحكم مع التلاوة

فالأمر في الرضاع قد تساوى

أو آية ٌ تتلى بدون الحكم ِ

و الغالب الأوفى لهذا القسم ِ

أو آية نُسخت و باق ٍحكمُها

كالشيخ ِ والشيخة ِمعْه رجمُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت