أما رُويسُ اللؤلؤيُّ وروحُ
يعقوب غدوتهم له والروحُ
قعقاعُهم إذ أقرأ القرآن
خصّ ابن جماز كذا وردان
و أيّما عربيةٍ موافِقة ْ
لرسم عثمان أتت مطابقة ْ
وصحّت النسبة للرسول
مقبولة ٌ عند ذوي الأصول
حفظ القرآن
ولتستزد دومًا من القرآن
كي ترتقي يومًا إلى الجنان
و لتحفظ القرآن بامتثال ِ
لا خير في حفظ ٍبلا أعمال ِ
ولا تكن في الحفظ كالخوارج
وغيرهم من فاسدي المناهجِ
فالله عز و جل قد تكفّلا
بحفظه الذكر الذي قد نزّلا
الناسخ والمنسوخ
و إن أردت َ العلم والرسوخا
فلتفقه الناسخ والمنسوخا
والنسخ ُ رفع الحكم ِ بالخطاب ِ
متأخّر النزول يا صِحابي
و يُعرَف النسخ ُ بغير طريقة ْ
أوّلها التصريح بالحقيقة ْ
أو تعلم التأريخَ بالتتبّع ِ
أو تعرف الإجماعَ بالتوسُّع ِ
و هْو على ثلاثةٍ أقسام ِ
فقيّد الفنون بالأقلام ِ
النسخ ُ للحكم مع التلاوة
فالأمر في الرضاع قد تساوى
أو آية ٌ تتلى بدون الحكم ِ
و الغالب الأوفى لهذا القسم ِ
أو آية نُسخت و باق ٍحكمُها
كالشيخ ِ والشيخة ِمعْه رجمُها