مروية عنهم على التواتر
و مثله يغني عن التشاور
ثلاثة منهم بأرض الكوفة
أسماؤهم شهيرة ٌ معروفة
بعاصم ٍ و حمزة ابتدائي
وبعدهم يبدو لنا الكسائيّ
و إن عزمنا قصدنا للبصرة
قراءة ُ زبّانهم مشتهرة
ومنهمُ نأتي لأهل الشام ِ
روايةُ ابن ِ عامر ٍ مرامي
و نختم العدة َ بالعلميْن ِ
بمهبط القرآن بالحرميْن ِ
فنذكرُ ابنَ كثير ٍ المكيّ
وبعده فنافع المدنيّ
ولست بالسبع أريد الحصرْ
قد تصل العدة حتى العَشرْ
بخلف في بغداد واليعقوب
و يزيد ذي التسهيل في الخطوب [1]
وبعد أن عُرّفتَ بالقرّاء
لننتقل لحملة اللواء
و أشهر الناس عن المكيّ
لقنبل مشارك البزّي
و أما عن صاحب المدينة
فورش أشهرهم و قل قالونا
و الدوريُّ اشتهر بالقرآن
عن صاحب الكساء والزّبان
و عنهما من غير ما تنكيس ِ
الليث أبو الحارث ِ و السوسي
عن عاصم أشهرهم اثنان
فحفصنا وشعبة الثاني
قرّاؤهم عن حمزة بن حبيبْ
خلادهم وخلفٌ اللبيبْ
ثم ابنُ ذكوان قرينُ هشام ِ
في الأخذ عن شيخهما بالشام ِ
و خلّفَ البزّارُ في التدريسْ
إسحاقَ شيخَهمُ كذا إدريسْ
(1) إشارة لتسهيل الهمزات.