أولهما مخصِّص متصلُ
صفة ٌ وشرط ٌ، غاية ٌ وبدلُ
و خامسٌ وهو بلا امتراءِ
مخصِّصٌ جزءًا بالاستثناء ِ
ثانيهما مخصِّص منفصلُ
و هو الدليلُ ثابتًا يا رجلُ
وهو الكتاب، السنة، الإجماعُ
ثم القياس صالحًا يطاعُ
و يحصل التخصيص للعموم ِ
بالوفق والخلاف في المفهوم ِ [1]
المفهوم والمنطوق
و لتعلم المفهوم والمنطوقا
كي تعرف الحكم على الحقيقة ْ
و ذاك يحدونا إلى الإلمام
بقسمة العلماء للكلام
فقد رضوا قسمين بالتحديد
مفيد للمعنى وغير مفيد
و شأننا يا صاحبي في الأول ِ
فالآخر انتفى له معوّلي
و أظهر الأنواع بعد القصِّ
ثلاثةُ نبدؤها بالنصِّ
و بعده الظاهرُ والمؤوّلُ
ثم المبيَّنُ يقتضيه المجملُ
أولها قسمٌ من المنطوق ِ
وهكذا الثاني على التحقيق ِ
و النصُّ قسمان ِعلى الصحيحْ
صريحُهُ قسمٌ وغيرُ صريحْ
وذاك يأخذنا إلى المفهوم ِ
و كيف يرشدنا إلى المعلوم ِ
فربّما يدل بالإشارة ِ
دلالة ً وجيزة َ العبارة ِ
و هكذا التنبيهُ بالإيماء ِ
و تارة ً دلالة اقتضاء ِ
و يُعرف المفهوم في شكلين ِ
لأنّه- و الحكم [2] - ذو حاليْن ِ
(1) أي مفهوم الموافقة والمخالفة.
(2) أي حكم المنطوق.