فربما وافقهُ موافقة ْ
و ربما اختلفا بلا مشاققة ْ
أولهما يأتي على نوعين ِ
أحدهما أوْلى برأي العين ِ
و الآخر استوى مع المذكور ِ
فقِسْهُ لا تخشى من التقدير ِ
أما المخالف فهو ذو أنواع ِ
تأتيك يا خلّي بلا اتساع ِ
وصفٌ وشرطٌ، غاية ٌ ذا الشطرْ
عددٌ ولقبٌ باسم جنسٍ، حصرْ
ثم المخالفُ غيرُ معتبر ٍ إذا
كان بيانًا للوقائع أو كذا
أو امتنانًا نحوه يا صاحبي
أو كان قيدًا لاقتضاء الغالب ِ
و لتفهم الكتاب وفق السنةْ
و لتستقم هذا سبيل الجنةْ
المطلق والمقيد
هيا بنا نستفرغ المجهودا
لنفقه الإطلاقَ والتقييدا
و ذاك قد يأتي على أحوال ِ
أربعةٍ تأتيك في المقال ِ
فربما يتفق ُ الحكمان ِ
و معهما يتحد السببان ِ
و ربما تختلف الأسباب ُ
و الوفق في الأحكام لا يشابُ
فيُحمل المطلقُ في الحاليْن ِ
على القيودِ فاحفظ الأمريْن ِ
و عند أن تختلفَ الأحكامُ
فالشأنُ في الأسباب لا يرام ُ
فيترك المطلقُ في إطلاقه
و يُحصر القيدُ على سياقه
و لتعرف الإجماعَ في المسائل ِ
و استنبط الأحكامَ بالدلائل ِ