(1) أبو عمر المقدسي: كتاب الإيمان، ص 249.
(2) الجوزجاني: المصدر نفسه، ص 38.
(3) أبو الحسن الأشعري: المصدر نفسه، ج1 ص 86.
(4) القمي: المصدر السابق، ص 20.
(5) النونحتى: المصدر السابق، ص 44.
(6) الذهبي: ميزان الاعتدال، ج1، ص 384.
(7) الملطي: المصدر السابق، ص 15. (هامش 7 غير مشار إليه في النص / ماس) .
(8) ابن حزم: الفصل في الملل والنحل، ج4 ص 186.
(9) البغدادي: المصدر السابق، ص 241.
(10) الكرماني: الفرق الإسلامية، ص 34.
(11) الطبري: جامع البيان، ج6، ص 189.
(12) ابن قتيبة: عيون الأخبار، ج2، ص 149.
(13) الذهبي: الميزان، ج4، ص 162.
(14) ابن حبان: المجروحين، ج1، ص 208.
(15) الذهبي: الميزان، ج1، ص 384.
(16) ابن حبان: المجروحين، ج2، ص 253.
(17) ابن حجر: التهذيب، ج9، ص 179.
(18) الهلابي: المرجع السابق، ص 46.
(19) العكبري: المشوف المعلم؛ وابن منظور: لسان العرب، ج2، ص 77؛ والزبيدي: تاج العروس، ج1، ص 75.
(20) ابن منظور: المصدر السابق، ج2، ص 77.
(21) الزبيدي: المصدر السابق، ج1، ص 75.
(22) الهلابي: المرجع السابق، ص 52.
(23) أخرجه البخاري، كتاب استتابة المرتدين، ج8، ص 50.
(24) ابن تيمية: مجموع الفتاوى، ج28، ص 483.
(25) الذهبي: الميزان، ج2، ص 426.
(26) ابن حجر: لسان الميزان، ج3، ص ص 290، 289.
(27) ابن حجر: الفتح، ج12، ص 270.
(28) أبو داود: السنن، كتاب الحدود، ج4، ص 126.
(29) النسائي: السنن، كتاب الحدود، ج7، ص 104.
(30) الحاكم: المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، ج3، ص 538.
(31) ابن حجر: الفتح، ج12، ص 170.
(32) ابن حجر: الفتح، ج12، ص 270.
(33) الهلابي: المرجع السابق، ص ص 39، 40، 67.
(34) الذهبي: الميزان، ج2، ص 255.
(35) ابن حجر: التقريب، ج1، ص 344.