وهكذا ضعفه الآخرون مثل الحاكم والخطيب البغدادي وأبن عبد البر والفيروز آبادي وأبن حجر وصفي الدين ، هذا هو رأي العلماء مدى العصور في سيف بن عمر وأحاديثه وستوافيك مختلقاته ، وقبل المناقشة في أسطورة أبن سبأ نورد قائمة بأساطير سيف بن عمر ومخترعاته ومختلقاته وهي كالأتي:ـ
1 ـ أسطورة تناول خالد بن الوليد السم ساعة دون أن يؤثر فيه .
2 ـ أسطورة تهدم باب حمص بتكبيرتين .
3 ـ فتح السوس بدق الدجال بابها برجله وقوله: انفتح بظَار .
4 ـ أسطورة أخبار الشيطان الى الأسود المتنبئ الكذاب بالغيب وقيامه بأعمال خارقة شبيهة بمعجزات الأنبياء .
5 ـ الأسطورة الواردة في قصة العلاء الحضرمي ومشيهم على الماء .
6 ـ بشارة الأنبياء بعمر بن الخطاب .
أما الأيام التي أخترعها سيف بن عمر:
1 ـ يوم الأباقر ، 2 ـ يوم النحيب ، 3 ـ يوم الجراثيم .
وأما البلدان التي أختلقها فمنها ( دُلُوث ، طاووس ، الجعرانة ، نعمان العراق ، القُردُودُة ، نهر أُط ….) ، هذه البلدان وتلك الأيام وذيك الأساطير التي لم يعرف بها إنس ولا جان غير سيف بن عمر . وإذا أتضح لنا كل هذا عما جاء به هذا الكذاب ـ حسب تعبير جملة من العلماء ـ من أساطير وأيام وبلدان فهل يبقى في النفس أدنى شك في كون قصة أبن سبأ لا تخرج عن كونها أسطورة من أساطيره وخرافة من خرافاته وأكذوبة من أكاذيبه .
ما هي أسطورة عبد الله بن سبأ ؟
أختلقت هذه الأسطورة في أوائل القرن الثاني الهجري وقد انفرد بروايتها سيف بن عمر ولم تعرف إلا بعد ان نقلها عن سيف علماء كبار مثل الطبري في تاريخه .
والبحث حول هذه الأسطورة يدور حول ثلاثة أسماء هي:
1ـ عبد الله بن سبأ ، 2 ـ عبد الله بن السوداء ، السبئية والسبائية .