بل الذي صح عن ابن عباس رضي الله عنهما هو خلاف هذا، ففي البخاري في باب المعراج الحديث رقم (3675-4439-6239) من طبعة الدكتور مصطفى البغا/الطبعة السادسة، ورقم (3599-4347-6123) من طبعة الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي:
عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: { وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ }
قَالَ هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ.
فهذه هي مصادرنا أهل السنة كما قال الكاتب في أول وريقاته، فلماذا أغفل هذا؟؟!! أم إنه لا يعرفه، فإن كان لا يعرفه فتلك مصيبة، وإن كان يعرفه وأغفله فالمصيبة أعظم، إذ هو يدعي النقل من كتب أهل السنة وينقل من عند غيرهم!!!.
وأولى القولين في ذلك بالصواب عندنا قول من قال: عنى بها شجرة الزقوم، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك"الطبري (ج17ص487) طبعة الشيخ أحمد محمد شاكر."
ثم قال الرازي في تفسير الشجرة: واختلفوا في هذه الشجرة فالأكثرون قالوا إنها شجرة الزقوم المذكورة في القرآن في قوله تعالى: ( - - ( { - المحتويات - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - - ( الله قرآن كريم - - } - - - - (( (( ( بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنهم -( - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - (( (( ( الدخان( 43- 44) ثم ذكر كلامًا طويلًا في تفسير الفتنة بالرؤيا ثم قال: