ثم قال الذهبي: أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا يكتب حديثه. فقلت له: كان يكذب ! فقال: كان داعيةً إلى دينه. [أي يضع الأحاديث المكذوبة ينصر بها بدعته]
فأين هذا الحديث من الصحة إذا علمنا أن راويه كذاب، وداعية إلى بدعة؟؟!!
وقال الكاتب: أورده ابن حجر في التهذيب فأقول: نعم أورده في التهذيب في المواضع التالية:تهذيب التهذيب لابن حجر طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع (ج2ص369، ج5ص69، ج8ص65) وذكره في ترجمة الرواة نفسهم الذين ذكره الذهبي في ترجمتهم وقال مثل ما قاله الذهبي عن هؤلاء الرواة، فلا حاجة لإعادة الكلام.ونؤكد مجددًا كذب الادعاء بأن الذهبي أو ابن حجر صححاه، بل ولا غيرهم من علماء المسلمين عالم واحد صححه أبدًا.
خامسًا: قال الكاتب في الصفحة الثالثة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إذا بلغت بنو أمية أربعين، اتخذوا عباد الله خولًا ، ومال الله نِحَلًا ، وكتاب الله دغلًا"وقال: حديث صحيح أخرجه الحاكم في مستدرك الصحيحين! وذكره المتقي في كنز العمال وقال: أخرجه ابن عساكر.
والكلام في هذا الحديث كالتالي:الحديث رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، وليس اسم الكتاب: مستدرك الصحيحن كما قال الكاتب.
والحديث قال الذهبي في تعليقه على المستدرك: إسناده منقطع، [أي إن راويه رواه عن شخص لم يلتق به، والواسطة بينهما لا نعرفها] .