الصفحة 24 من 31

وحينئذ فالسابع والعشرون منه الاثنين، وهو اليوم الذي أسفرت ليلة الاسراء عنه إن شاء الله، وحينئذ يوافق كون مولده يوم الاثنين (ومبعثه يوم الاثنين. وكذا هجرته ووفاته، فإن هذه الخمسة أطوار الانتقالات النبوية) واتفق على أربعة منها أنها يوم الاثنين، فيقرب جدا في الخامس أن يكون اسوتها وتكون يوم الاثنين في حقه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيوم الجمعة في حق آدم عليه السلام، فإنه فيه خلق، وفيه نزل الى الأرض، وفيه تيب عليه، وفيه مات. هذا كلام ابن المنير، ثم قال:

"وقد رود أنها كانت ليلة"الجمعة"وهذا نقل محض يحتاج الى الصحة وهو لائق بالاسراء لأجل فضيلة الجمعة قلت: لكن فيه وقفة، فإنه صح أن جبريل صلى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أول يوم بعد الاسراء الظهر ولو كان الجمعة لم يكن فرضها الظهر، إلا أنه يحتمل أن تكون الجمعة لم تفرض بعد، ويبعد هذا الاحتمال أن الجمعة أقيمت بالمدينة قبل الهجرة أقامها أسعد بن زرارة والاسراء على هذا القول قريب من الهجرة فيبعد أن تكون الجمعة لم تفرض حينئذ فشا وكثر المسلمون. فلا يقال لعل عدد الجمعة لم يكن موجودا، والله أعلم".

وأما التاريخ المكاني: فباعتبار البلد، المشهور أنه بمكة، ومن قال بالمدينة فمحمول على التعدد والمنام وباعتبار المكان الخاص، فيؤخذ مما تقدم في الأحاديث من أقوال:

فقيل: في المسجد.

وقيل: بين المقام وزمزم.

وقيل: في الحجر.

وقيل: في بيته.

وقيل: في بيت أم هانئ.

وفي الشفاء: ما يؤخذ منه أنه كان في بيت خديجة.

وقيل: في شعب أبي طالب، رواه الواقدي.

النكت والفوائد

المتعلقة به

الفصل الرابع

في نكته

وهي كثيرة، والذي اخترنا منها هنا عشرون نكتة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت