قال ابن كثير: إسناده غريب، وفيه من الغرابة أنه اجتمع بالأنبياء قبل دخوله المسجد الأقصى، والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السموات، ثم نزل الى بيت المقدس ثانيا وهم معه وصلى بهم فيه ثم ركب البراق ورجع الى مكة.**
*الخصائص الكبرى 1/ 404. وعزاه الى ابن عرفة في جزئه المشهور وأبي نعيم وابن عساكر.
** تفسير ابن كثير 5/ 29.
(الحديث الحادي عشر)
11 -قال محمد بن اسحاق في مغازيه:
وحدثني محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت:
ما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء، ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر أهبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما صلى الصبح وصلينا معه قال:"يا أم هانئ لقد صليت معك العشاء الاخرة كما رأيت بهذا الوادي، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين".*
الكلبي متروك ساقط.**
* السيرة النبوية لابن هشام 1\ 402. الخصائص الكبرى 1\ 438ـ 439.
** محمد بن السائب الكلبي (أبو النضر) الكوفي:
متروك متهم بالوضع وقد رمي بالرفض.
ضعفاء البخاري رقم 322.
ضغفاء النسائي رقم 467.
(الحديث الثاني عشر)
12 -وقال الطبراني.
حدثنا عبدالله بن سعيد بن يحيى الرقي، حدثنا أحمد بن شيبة الرهاوي حدثنا أبو قتادة الحراني، حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
"لما كانت ليلة أسري بي الى السماء أدخلت لبجنة فوقفت على شجرة من أشجار الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها حسنا، ولا أبيض منها ورقة، ولا أطيب منها ثمرة، فتناولت ثمرة من ثمراتها فأكلتها، فصارت نطفة من صلبي، فلما هبطت الى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فإذا أنا اشتقت الى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة"
لم أجده في معجم الطبراني الكبير.
وهو في الخصائص الكبرى 1/ 437.
وهذا حديث موضوع لا ريب: