وفُسِّر أيضًا الحديث بأن (كاسيات) أي كاسيات كسوة لا تسترهن، إما لرقتها أو لقصورها، فلا يحصل بها المقصود ولذا قال - صلى الله عليه وسلم - في وصفه للكسوة (عاريات) يعني: أن الكسوة التي يقمن بلبسها لم تستر عوراتهن.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - (مائلات) يعني مائلات عن العفة والاستقامة يعني: أن عندهن سيئات ومعاصي .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - (مميلات) أي مميلات لغيرهن، وذلك بارتكاب الفواحش والفساد وذلك بميولهن إليهم بالحركة أو بالكلام ونحوه، لعدم إيمانهن أو لضعفه في قلوبهن وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) ). قال بعض العلماء أي أنهن تعظمن رؤوسهن، وهذا هو حال المرأة مع رأسها، فإنها تستخدم أشد أنواع الزينة إغراءً للرجال، وخروجًا من الحشمة التي أمر الله بها النساء المؤمنات، وذلك حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة. والبخت نوع من الإبل له سنامان بينهما شيء من الانخفاض، فهذا وصف من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سيحصل في آخر الزمان وقد حصل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نسأل الله تعالى أن يحفظ نساءنا ونساء المؤمنين من كل ما فيه تشبه بالكافرات إنه سميع مجيب.
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ } الآية. والسؤال هو: ما مناسبة هذه الآية وما القصة فيها؟