التعجل جائز لقوله تعالى: { فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ } لكن الأفضل عدم التعجل لأنه من فعله - صلى الله عليه وسلم -، ويبدأ الخروج من الجمرات من حين انتهائه من الرمي ولا ينتظر في منى إلى غروب الشمس، فإن غربت عليه شمس يوم الثاني عشر لزمه المبيت، إلا إذا كان معذورًا في بقائه كمن حمل عفشه وغربت عليه الشمس في الطريق، ومن في حكمه.
إذا غادرنا مشعر منى قبل غروب شمس الثاني عشر بنية التعجل، ثم اضطررنا للعودة لسبب، وغربت الشمس ذلك اليوم، هل يلزمني المبيت والرجم يوم الثالث عشر؟
لا يلزمك المبيت ما دمت أنك اضطررت إلى ذلك، فمن غادر منى ثم رجع إليها لعذر، لا يلزمه المبيت بها، إنما المبيت على من ليس له عذر.
ما آخر يوم لرمي الجمرات لليوم، وغدٍ ، وبعد غدٍ من تاريخ [11، 12، 13] .
آخر يوم لرمي الجمرات هو الثالث عشر لغير المتعجل، والثاني عشر للمتعجل، وليس كما يفهمه بعض الناس أن التعجل هو يوم الحادي عشر، والثاني عشر لغير المتعجل، فهذا خطأ لأن يوم العيد ليس من أيام التشريق، بل أيام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.
أنا قد أتيت الجمرة في وقت ليس فيه ضيق أبدًا ووضعت الحصاة وضعًا في الحوض بدون رفع اليد في الرمي فهل هذا جائز أم لا؟
لا حرج في ذلك لأن رفع اليد حال الرمي يكون لمن كان بعيدًا عن الحوض، فيكون ذلك عونًا له على الرمي، أما إذا كان الإنسان قريبًا وتمكن من رمي الجمرات بلا رفع يد فلا حاجة إلى رفع اليد لأن المقصود الرمي.
نرجو منكم حفظكم الله أن تشرحوا لنا أفضل طريقة لرمي الجمرات؟