الصفحة 46 من 108

سبق أن بينت أن الأمر في ذلك واسع لكن على المسلم أن يحتاط في رميه، وألا يستعجل، وأن يختار الأوقات المناسبة لئلا يكون في رميه خلل، ثم يندم بعد ذلك وها أنتم تسمعون الأسئلة الكثيرة التي تتكرر يوميًا، ممن رمى قبل سنوات وحصل في رميهم إشكال يستفسرون عن حجهم، فاجتهدوا في إصابة السنة ولو كلفكم ذلك شيئًا من الجهد والوقت بارك الله فيكم.

ما آخر وقت لرمي جمرة اليوم العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر؟

يبدأ وقت رمي الجمار يوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر بعد الزوال، وينتهي بليل هذه الأيام على الصحيح من أقوال أهل العلم، فمتى رمى الحاج ليلًا أجزأه ذلك، ولكن الأحوط أن يجتهد الإنسان في الرمي نهارًا، خروجًا من الخلاف، لكن من زوال الشمس إلى طلوع فجر اليوم التالي كله وقت للرمي.

شخص رمى الجمرة بست حصيات ثم رمى السابعة بتراب متجمع كالحصاة فهل رميه بهذه صحيح أم لا؟

ذهب بعض الفقهاء إلى أن الرمي بغير الحصى لا يجزئ في الرمي، فمن رمى بماسٍ، أو جوهر، أو خشب، أو طين، فإنه لا يجزئ، وما دام أنه تراب قد تجمع فإنه يعد حصاة، فرميك به صحيح على قول بعض أهل العلم، ولكن في المستقبل اجتهد أن ترمي بالحصى فقط.

هل يجوز جمع الحصى من الشارع؟ وهل لابد من غسله إذا كان فيه نجاسة؟

حصى الجمار يؤخذ من أي مكان، من منى، أو مزدلفة، أو من الطريق الداخل على رمي الجمار، أو من الشارع الموصل إلى الجمرات، من أي مكان يجوز للحاج أن يأخذ الحصى ويرمي به، فالمهم هو الرمي.

لكن هل يغسل الحصى كما يفعل ذلك بعض الناس، نقول لا يشرع غسله، فإن هذا من البدع كما ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله.

ذهب إبني وعمره (17) سنة لرمي الجمرات، وأنا وكلته بالرمي عني بسبب الدوخة التي تصيبني فما حكم ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت