شرك أصغر ... وهو ما ورد من الذنوب والمعاصي تسميته شركًا ولم يصل حد الشرك الأكبر ... تحت مشيئة الله, يحبط العمل الذي يصاحبه , لا يخلد صاحبه في النار لا يخرج من الملة
وينقسم الشرك بالنسبة لأنواع التوحيد إلى ثلاثة أقسام: أولًا: الشرك في الربوبية وهو نوعان 1 - شرك تعطيل كشرك فرعون ( وما رب العالمين ) وكشرك من عطل أسماء الرب وصفاته من غلاة الجهمية والقرامطة.
2 -شرك جعل مع الله إلها آخر ولم يعطل أسماء الرب ولا صفاته كشرك النصارى ( ثالث ثلاثة ) وكشرك عباد القبور ومن يقول أمطرنا بنوء كذا
ثانيًا:الشرك في الأسماء والصفات وهو نوعان:1- أشتقاق أسماء الآلهة الباطلة من أسماء الله كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان
2 -تشبيه الخالق بالمخلوق كشرك المشبهة حين يقولون:لله يد كيدي وسمع كسمعي.وكذلك في الأسماء مسيلمة الكذاب سمى نفسه رحمان اليمامة
ثالثًا: الشرك في توحيد الألوهية: وهو اعتقاد شريك مع الله في ألوهيتة كمشركي قريش أو صرف نوع من العبادة لغير الله وهو قسمان أكبر وأصغر
أمثلة الشرك الأكبر ... أمثلة الشرك الأصغر وهو أنواع ( في الألفاظ , والأعمال , والاعتقاد )