أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة لله - عز وجل - لغير الله ، كأن يصلي لغير الله ، أو يصوم لغير الله ، أو يذبح لغير الله ، وكذلك من الشرك الأكبر أن يدعو غير الله - عز وجل - مثل أن يدعو صاحب قبر ، أو يدعو غائبًا ليغيثه من أمر لا يقدر عليه إلا الله - عز وجل - والاعتقاد بالسيد أو الولي أو الإمام أو الشيخ وغيرهم: بأنهم يضرون أو ينفعون أو يتصرفون في الكون وفي حياة الناس أو أنهم يعلمون الغيب أو يطلعون على اللوح المحفوظ، أو أنهم حاضرون وناظرون في كل مكان أو أنهم وسائط بينهم وبين الله أو يطلبون منهم المدد والغوث أو يخافونهم ويرجونهم ويتوكلون عليهم أو يشرعون لهم مالم يأذن به الله من الحلال والحرام أو يقدمون أوامرهم على أمر الله كما قال تعالى { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ } و الدعاء أو السجود أو النذر أو الاستغاثة أو الذبح لغير الله كائن من كان بقصد التقرب إليه أو رجاء نفعه أو دفع ضره. وشرك المحبة أن يتخذ من دون الله ندا يحبه كحب الله محبه معها خضوع وذل للمحبوب .. شرك الخوف: أن يخاف من غير الله أن يصيبه بمكروه بمشيئته وقدرته أما الخوف الطبيعي من السبع أو عدو أو سلطان ظالم فلا حرج والله أعلم . الشرك في الرجاء والدعاء: وهو أن يرجو أو يدعو غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله . الشرك في النذر والذبح والسجود والركوع لغير الله .. وللشرك أصناف كثيرة فقد يزيد على ما ذكرنا الضعف والله أعلم . ... أولًا .. في الألفاظ: مثل قول: خير يا طير ( لكونه يستعمل للتطير) قال صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك الطيرة شرك ثلاثًا ) رواه أبوداود .. الحلف بغير الله مثل: والنبي , والكعبة , وحياتك , وحياتي , والله وحياتك , بالأمانة ,بالذمة , وشرفي , بصلاتك , وجاه النبي , بحق فلان , بروح والديه , برأس الأم أو الأب أو الأولاد, الحلف بالأموات مثل: الجيلاني والبدوي , التسمية