اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعلمنا من الرياء ونعوذ بك من الكفر والشرك ومحبطات الأعمال والأقوال .. اللهم آمين
المراجع: نواقض الإسلام للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى .. العقيدة للشيخ فهد الفايز حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) والقائل ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) والقائل ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) والقائل ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا ) والقائل ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ) والقائل ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) والظلم فسره صلى الله عليه وسلم بالشرك ..والقائل ( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصًا له الدين )
والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير القائل « أيها الناس! اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل! فقيل له: وكيف نتقيه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه » أخرجه أحمد
والقائل « لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان » أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة
درس مختصر في الشرك ( تعريفه وأقسامه )
تعريف الشرك: صرف شيء مما يختص به الله لمخلوق ، وهو قسمان:
أقسام الشرك ... تعريفه ... الفرق بينهما
شرك أكبر ... وهو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله ... لا يغفره الله ويحبط جميع الأعمال ويخلد صاحبه في النار ويخرج من الملة