1-قسم يضاد التوحيد بالكلية فيكون مخرجًا من الملة كقتل النبي ، أو الاستهزاء بالقرآن ، أو بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو سجد لصنم ، أو سب الرب أو أحد من رسله أو داس المصحف بقدمه أو سب الصحابة جميعًا . وغيرها .
2-قسم لا ينافي التوحيد بل ينافي كماله الواجب فيكون كفرًا"أصغر"وهو:- ما ورد من الذنوب والمعاصي تسمية كفرًا ولم يصل حد الكفر الأكبر ، كقوله - صلى الله عليه وسلم - ( لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض ) رواه البخاري عن ابن عمر .
ورمي المسلم أخاه بالكفر لقولة - صلى الله عليه وسلم - ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة .
كفر أصغر ... يوجب استحقاق الوعيد ولا يخرج من الملة ولا يخلد صاحبة في النار
النفاق: هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر قال تعالى ( وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) وقال - صلى الله عليه وسلم - ( آيات المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا واعد أخلف وإذا ائتمن خان ) متفق عليه وينقسم إلى قسمين
أكبر ... هو أن يظهر للمسلمين الإسلام ويبطن الكفر .ويكون في القلب وصاحبه في الدرك الأسفل من النار مثل ( تكذيب الرسول أو بعض ما جاء به وبغضه والمسرة بانخفاض الدين وكراهية انتصاره والاعتقاد بعدم وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - )
أصغر ... نفاق الأعمال وهو ما ورد من الأعمال تسميته نفاقا ولم يصل حد الأكبر مثل: إذا حدث كذب , و إذا وعد اخلف , وإذا أؤتمن خان , وإذا خاصم فجر, وإذا عاهد غدر , والإعراض عن الجهاد ، و الكسل عند القيام للصلاة ، ومراءاة الناس و عدم ذكر الله إلا قليلا ، وتأخيرالصلاة عن وقتها ، ونقرها كنقر الغراب وشواهد في ذلك في الصحاح والمسانيد والسنن.