الصفحة 13 من 116

يقول الشيخ سفر الحوالي حفظه الله: فالخوف من الرياء من سمات المتقين الصالحين، ولا ينبغي للعبد المؤمن أن يمنعه شبهة الخوف من الرياء أو أن الناس ينظرون إليه عن عمل من أعمال الخير أو الصلاح. إن كنت تقرأ القرآن، أو تصوم، أو تصلي، أو تتصدق, أو تعمل أي عمل من أعمال الخير، تفعله أنت عن إيمان وعن محبة لهذه الطاعة، وتقرب إلى الله تبارك وتعالى, فلا يمنعنك من ذلك خشية كلام الناس، فتخشى أن تقع في الرياء، فتقول: لا أعمل الطاعة، فهذا باب من أبواب الشيطان التي قد يدخل بها على الإنسان . إذًاَ: الإنسان لا يترك الطاعة، إنما يعمل الطاعة من جهة ويقاوم الرياء من جهة أخرى, ويستغفر الله إن كان قد وقع له منه شيء. انتهى

تنبيه وتحذير: احذر أخي الكريم اتهام الناس بالرياء فهذه من أعمال القلوب التي لا يعلمها إلا الله ويجب إحسان الظن بالمسلمين ( إن بعض الظن إثم )

اللهم طهر قلوبنا من الكبر والغل والحسد وطهر أعمالنا من الرياء وطهر أعيننا من الخيانة إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .. اللهم آمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل ( فاعلم أنه لا إله إلا الله )

والصلاة والسلام على البشير النذير القائل"مَنْ مات وَهُوَ يعلمُ أن لا إله إِلاَّ الله دخل الجنة"رواه مسلم

درس مختصر في شروط لا إله إلا الله وفضل ذكرها وبعض السنن المهجورة

معنى لا إله إلا الله: فإن معناها لا معبود حق إلا الله، فهي تنفي العبادة بجميع أنواعها عن غير الله، وتثبتها لله وحده سبحانه وتعالى (ابن باز رحمه الله)

ويقول ابن عثيمين رحمه الله تعالى معناها: لا معبود بحق إلا الله ؛"لا إله"نافيًا جميع ما يعبد من دون الله"إلا الله"مثبتًا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه لا شريك له في ملكه

سُئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله تعالى: أيهما أفضل الذكر أم قراءة القرآن ..؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت