القرآن من حيث الإطلاق أفضل من الذكر لكن الذكر عند وجود أسبابه أفضل من القراءة، مثال ذلك الذكر الوارد أدبار الصلوات أفضل في محله من قراءة القرآن، وكذلك إجابة المؤذن في محلها أفضل من قراءة القرآن وهكذا. وأما إذا لم يكن للذكر سبب يقتضيه فإن قراءة القرآن أفضل
شروط لا إله إلا الله ( دار القاسم )
العلم ... بمعناها نفيًا وإثباتًا.. بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان ، قال تعالى: ( فاعلم أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الله ) وقال- صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ مات وَهُوَ يعلمُ أن لا إله إِلاَّ الله دخل الجنة"مسلم .. ومعناها: لا معبودَ بحقٍّ إِلاَّ الله ، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
اليقين ... وَهُوَ كمال العلم بِهَا المنافي للشك والريب ، قال تعالى: ( إنَّما المؤمِنونَ الَّذِينَ آمَنوا بالله ورسولِهِ ثُمَّ لم يرْتابوا وجاهَدوا بأموالِهِمْ وأنفسِهِمْ في سبيلِ الله أولئكَ هم الصادِقون ) ، وقال - صلى الله عليه وسلم -:"أشهد أن لا إله إِلاَّ الله وأنِّي رسول الله ، لا يلقى الله بِهِما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهِما إِلاَّ دخل الجنة"رواه مسلم .
الإخلاص ... المنافي للشرك.. قال تعالى: ( ألا للهِ الدينُ الخالص ) وقوله تعالى: ( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ ليعبُدوا الله مخلِصينَ لَهُ الدينَ حنفاءَ ) وقال - صلى الله عليه وسلم -:"أسعدُ الناسِ بشَفاعَتي يوم القيامة مَنْ قالَ لا إلهَ إِلاَّ الله خالِصًا مخلصًا من قلبه"رواه البخاري .