علاج الرياء ... 1 - مجاهدة النفس في الخلاص من الرياء وقراءة كتب عن الإخلاص 2 - تذكر عظمة الله وجلاله واستحقاقه إخلاص العبادة له وحده
3 -تذكر أنه يحبط العمل الذي قارنه ويأثم صاحبه. 4 - تذكر الموت وسكراته، والقبر وظلمته، واليوم الآخر وأهواله 5 - دعاء الله والالتجاء إليه
علاجه من الناحية العملية ... يستلزم من المرء أن يعود نفسه إخفاء العبادات ( كالصيام والصدقة) وإغلاق الأبواب دونها,كما تغلق الأبواب دون الفواحش,حتى يقنع قلبه بعلم الله ولا تنازعه نفسه بطلب علم غير الله به,وهذا وإن كان يشق في البداية إلا أنه يهون بالصبر عليه
أمثلة على إرادة الإنسان بعمله الدنيا: 1 - من يتعلم العلم الشرعي لأجل الحصول على وظيفة. 2 - من يحج البيت الحرام نيابة عن غيره وليس قصده زيارة المشاعر والعبادات الأخرى وإنما قصده المال. 3 - من يتصدق على الفقراء لأجل سلامة ماله. 4 - من يجاهد لأجل الغنيمة.
فائدة في إظهار الطاعات: اعلم أن في إسرار الأعمال فائدة الإخلاص والنجاة من الرياء ، وفي الإظهار فائدة الاقتداء ، وترغيب الناس في الخير . ومن الأعمال ما لا يمكن الإسرار به كالحج والجهاد . والمظهر للعمل ينبغي أن يراقب قلبه ، حتى لا يكون فيه حب الرياء الخفي ، بل ينوي الاقتداء به ، ولا ينبغي للضعيف أن يخدع نفسه بذلك .. ومن بات مع المتهجدين وكان من عادته قيام ساعة من الليل وهم يصلون أكثر الليل فيوافقهم ، أو يصومون فيصوم ، ولولاهم ما انبعث هذا النشاط . فربما ظن ظان أن هذا رياء ، وليس كذلك على الإطلاق. ففي مثل هذه الأحوال ينتدب الشيطان للصد عن الطاعة .