الفرق بين الرياء والسمعة: الرياء في الفعل , والسمعة في القول .. وقال ابن عبدالسلام: الرياء أن يعمل لغير الله , والسمعة أن يخفي عمله ثم يحدث به الناس
الفرق بين النفاق والرياء: فيتمثل أن الأصل في الرياء الإظهار ( في طلب ما عند الناس ) والأصل في النفاق الإخفاء ( يخفي ما بداخله ويظهر خلافه )
حكم الرياء: ذكر الذهبي الرياء ضمن كبائر الذنوب .. وعده ابن حجر الكبيرة الثانية بعد الشرك بالله .. وأقبح أنواع الرياء ما تعلق بأصل الأيمان وهو شأن المنافقين .. يلي ذلك المراءاة بأصول العبادات الواجبة .. يلي ذلك المراءاة بالنوافل .. ويلي ذلك المراءاة بأوصاف العبادات .
أقسام الرياء ( من كتاب نضرة النعيم ) ... درجات الرياء ( من كتاب نضرة النعيم )
1 -الرياء في الدين بالبدن ( وذلك أظهار النحول والصفار ليوهم بشدة الاجتهاد , وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة )
2 -الرياء بالهيئة والزي ( وذلك بتشعيث شعر الرأس وإبقاء أثر السجود على الوجه وغلظ الثياب وتقصير الأكمام )
3 -الرياء بالقول ( ويكون بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة )
4 -الرياء بالعمل (وذلك كمراءاة المصلي وتحسين الصلاة )
5 -المراءاة بالأصحاب والزائرين , كأن يطلب المرائي من عالم أن يزوره ليقال: إن فلان زار فلان ومن ذلك كثرة ذكر الشيوخ . ... 1 - وهي أغلظها ألا يكون مراده الثواب أصلًا ,كالذي يصلي أمام الناس,ولو انفرد فإنه لا يصلي,وربما دفعه الرياء إلى الصلاة بدون طهارة
2 -أن قصده للثواب أقل من قصده لإظهار عمله وهو قريب من الأول بالإثم
3 -أن يتساوى قصد الثواب وقصد الرياء , وهذا قد أفسد بمقدار ما أصلح , وظواهر الأخبار أنه لا يسلم ( من العقاب )
4 -أن يكون اطلاع الناس مرجحًا ومقويًا لنشاطه , ولو لم يكن ذلك ما ترك العبادة , وهذا النوع لا يحبط أصل الثواب ولكنه ينقص منه أو يعاقب صاحبه على مقدار قصد الرياء , ويثاب على مقدار قصد الثواب .