الصفحة 9 من 116

أخواني لا يكاد يتكلم شيخنا الوالد ( عبدالعزيز بن باز ) رحمه الله تعالى في أي مناسبة أو اجتماع إلا ويؤكد على أهمية الإخلاص لله عز وجل

اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل وأصلح لنا النية والذرية ووفقنا لما تحب وترضى وارزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا خالصًا .. اللهم آمين

وللاستزادة راجع كتاب ( موسوعة نضرة النعيم ) وكتاب ( طريق أهل السنة والجماعة في عبادة الله ) للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصلاة قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلًا * مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا )

والقائل (لِلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير القائل ( من سمع سمع الله به , ومن يُرائي يُرائي الله به ) رواه البخاري

والقائل ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء يقول الله عز وجل يوم القيامة للمرائين اذهبوا إلى من كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء ) رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح ورواه الطبراني

درس مختصر في ( الرياء ) أعاذنا الله وإياكم منه

تعريفه..لغة: يقول ابن فارس: هو أن يفعل شيئًا ليراه الناس..وشرعًا: قال ابن حجر العسقلاني: الرياء إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدوا صاحبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت