فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 20

قلت: إن كان يقصد أن كل من ترجم له لم يذكره بتدليس مطلق ، سيرد عليه ما نقله عن ابن حبان .

هذا والبيهقي في الموضع الذي نقل عنه الشيخ قد أعل حديثًا من روايته عن طاووس ، مع أن أحدًا لم يطعن في لقائه بطاووس ، بل حديثه عنه مخرج في صحيح مسلم ، وقد صحح الترمذي حديثه عن طاووس ، ولا سيما أنه سمع من شيخ طاووس وهو ابن عباس كما أثبته له علي بن المديني .

الملاحظة الثامنة والعشرون:

وقال عفا الله عنه ص124:

( وإنما يذكرون عدم سماعه لمثل عروة بن الزبير ، وأن له أحاديث عن عطاء لا يتابع عليها )

قلت: ما دخل تفرده عن عطاء بمسائل الاتصال في السند ؟ نعم ، قد يفهم من ذكرهم عدم سماعه ممن فوقه أن المقصود بالتدليس الإرسال الخفي ، أما تفرده عن عطاء فما شأنه ؟

الملاحظة التاسعة والعشرون:

وقال غفر الله له ص 125:

(أن من وصفه بالتدليس لم يذكر أنه مكثر ، بل في قول ابن حبان( على تدليس فيه ) إشارة إلى قلته ) .

قلت: قد لا تفهم هذه الإشارة ، إن علمنا أنه قالها بعد قوله: ( وكان من خيار الكوفيين ومتقنيهم على تدليس فيه ) .

الملاحظة الثلاثون:

وقال وفقه الله ص 125:

( أن قوله( يعني وأسقطته من الوسط ) هو من تفسير الحافظ لكلام حبيب ، وهو قد يحتمل هذا التفسير ، وقد يحتمل غيره بأنه يرويه مثلًا ولا يرجع إلى الأعمش ليتأكد منه ) .

قلت: نعم هذا الاحتمال وارد ، ولكنه يضعف إن أخذنا بما قاله أبو جعفر النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ فيما ذكره عنه مغلطاي في إكماله 3/359:

( لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه ، وكان مذهبه أنه قال: إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقًا ) .

فهذه العبارة تفيد إسقاط الواسطة ، لأنه تعرض فيها للصدق ، ولا مدخل للصدق في التأكد من صاحب الخبر ، وهو الاحتمال الذي ذكره الشيخ ناصر .

وهذا يكون إن ثبتت هذه العبارة عن حبيب .

الملاحظة الحادية والثلاثون:

وقال وفقه الله ص 129:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت