الصفحة 79 من 158

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم". [1]

وعن أنس - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم منادٍ من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات". [2]

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء".

قال: فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله". [3] "

قوله: يغبطهم: الغِبْطَةُ بالكسر أن تتمنى مثل حال المَغْبُوطِ من غير أن تُريد زوالها عنه وليس بحسد .

وعن معاوية - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقةٍ من أصحابه فقال:"ما أجلسكم"قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا.

قال:"آلله ما أجلسكم إلا ذلك"قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك قال:"أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة". [4]

قال النووي: قوله:"لم أستحلفكم تهمة لكم"هى بفتح الهاء واسكانها ، وهى فعلة وفعلة من الوهم والتاء بدل من الواو واتهمته به اذا ظننت به ذلك .

(1) صحيح الجامع برقم (5383) .

(2) رواه أحمد (3/142) ، وقال الهيثمي في المجمع (10/76) : (رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، وهو في صحيح الجامع(5486) .

(3) رواه الطبراني في مجمع الزوائد (10/77) .

(4) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2701) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت