وعن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كنت رجلًا إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وأذا حدثني من أصحابه استحلفته فإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر - رضي الله عنه - قال:سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من عبد يذنب ذنبًا فيُحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له"ثم قرأ هذه الآية: { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } . [1] .
وروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي مالك، عن أبيه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربّي عز وجل ، قال قل"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني"ويجمع أصابعه إلا الإبهام (فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك" [2] ."
وعن شداد بن أوس - رضي الله عنه - ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة [3] ."
(1) صحيح الجامع رقم (5738) .
(2) رواه مسلم برقم (6791) في كتاب الذكر والدعاء، وابن ماجه في الدعاء برقم (3845) .
(3) أخرجه البخاري (11/97-99) .